الزمخشري
329
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
104 - مبارك العلوي « 1 » : آبى فلا أمدح اللئام معا * ذا اللّه مدح اللئام لي دنس لكن سأهجوهم وإن رغمت * مما أقول المناخر الفطس 105 - العباس بن يزيد الكندي « 2 » : لو اطلع الغراب على تميم * وما فيهم من السوءات شابا 106 - أتى ابن فسوة « 3 » عبد اللّه بن عباس يستوصله ، فلم يصله ، فقال : أتيت ابن عباس أرجّي نواله * فلم يرج معروفي ولم يخش منكري فليت قلوصي عريت أو رحلتها * إلى حسن في داره وابن جعفر « 4 » فقال له عبد اللّه بن جعفر : أنا اشتري منك عرض ابن عمي ، فقال : اشتر ولا تؤخّر . فوصله حتى كفّ .
--> ( 1 ) مبارك العلوي : هو عيسى بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب المعروف بالمبارك العلوي . شاعر مكثر ذكره المرزباني في معجم الشعراء ص 259 وذكر له هذين البيتين . ( 2 ) العباس بن يزيد الكندي : هو من فرسان بنات قين مع بني فزارة وكان مجاورهم هاجى جرير بن الخطفي ولما قال جرير : إذا غضبت عليك بنو تميم * حسبت الناس كلّهم غضابا قال العباس : ألا رغمت أنوف بني تميم * فساة التمر إن كانوا غضابا لئن غضبت عليك بنو تميم * لما نكأت بغضبتها ذبابا لو اطّلع الغراب على تميم * رمى فيها من السوءات شابا راجع معجم الشعراء ص 263 - 264 . ( 3 ) ابن فسوة : هو عيينة بن مرداس . شاعر مقلّ هجّاء خبيث اللسان بذيؤه . عاش في الجاهلية والإسلام ولم يكن معدودا من الفحول . راجع تفاصيل أخباره في الأغاني . ( 4 ) القلوص : الناقة الفتيّة .